الندوة العالمية: المملكة تجعل عام 2025 نموذجًا رائدًا في العمل التطوعي
أكدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي أن المملكة العربية السعودية نجحت في ترسيخ عام 2025 بوصفه «عام التطوع بامتياز»، وذلك عبر مأسسة العمل التطوعي وتحويله إلى أحد المرتكزات الرئيسة للتنمية المجتمعية، مشيدةً بما تحقق من نتائج نوعية ومبادرات استثنائية شملت مختلف مناطق المملكة خلال العام.
وجاء ذلك تعليقًا على ما أعلنته وزارة البلديات والإسكان مؤخرًا حول تجاوز عدد المشاركين في مبادراتها التطوعية حاجز 300 ألف متطوع ومتطوعة خلال عام 2025، أسهموا في تنفيذ مجموعة واسعة من الأعمال الميدانية التي انعكست إيجابًا على تحسين جودة الحياة، وأبرزت مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التطوع ودوره التنموي.
وأوضحت الندوة أن هذه المنجزات تعكس نجاح القيادة الرشيدة في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين أبناء الوطن، مؤكدةً أن ما تحقق يُعد ثمرة مباشرة لمستهدفات رؤية المملكة 2030، التي جعلت الوصول إلى مليون متطوع هدفًا وطنيًا، وأسهمت في تعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية كجزء أصيل من الهوية الوطنية السعودية.