الندوة العالمية تشيد بمشاركة المملكة العربية السعودية في معرض الكتاب بسوريا وتبرز دورها في تمكين الشباب معرفيًا

الندوة العالمية تشيد بمشاركة المملكة العربية السعودية في معرض الكتاب بسوريا وتبرز دورها في تمكين الشباب معرفيًا



ثمّنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي المشاركة الفاعلة للمملكة العربية السعودية في فعاليات معرض الكتاب الدولي المقام في الجمهورية العربية السورية، حيث تحلّ المملكة ضيف شرف، مؤكدةً أن الجناح السعودي شكّل منارة ثقافية عكست عمق الحراك المعرفي والثقافي الذي تشهده المملكة.

وأوضحت الندوة أن هذا الحضور الثقافي المميز يجسّد الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة المملكة – حفظها الله – لنشر الثقافة ودعم المعرفة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، الهادفة إلى بناء مجتمع حيوي وتعزيز التواصل الحضاري مع الشعوب العربية والإسلامية.


وأضافت أن مشاركة المملكة في مثل هذه المحافل الدولية لا تقتصر على عرض الإصدارات المتنوعة، بل تحمل رسالة ثقافية تؤكد أهمية «القوة الناعمة» في توثيق أواصر الأخوّة، ونقل الصورة المشرقة للمشهد الثقافي السعودي المتجدد، الذي يجمع بين أصالة التراث وحداثة الفكر.

وفيما يتعلق بأثر هذه المشاركة على فئة الشباب، بيّنت الندوة أن الكتاب السعودي المتزن يسهم في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الفكري، بما يقي الشباب من الأفكار المنحرفة أو المتطرفة. كما تتيح المشاركة السعودية للشباب السوري فرصة الاطلاع على أحدث الإصدارات العلمية والأدبية، بما يعزّز شغفهم بالقراءة والبحث، ويدعم تطلعاتهم المعرفية.

واختتمت الندوة بيانها بالتأكيد على أن دعم المملكة للكتاب والثقافة يُعد استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، ولا سيما في الأجيال الشابة التي تُعوّل عليها الأوطان في بناء مستقبل قائم على العلم والمعرفة.



عدد الزيارات :48
تبرع الآن
أحداث
مكاتبنا
الدليل السنوي